الشريف نور خليفه ت01223762497 / 01115251153
اهلا وسهلا بكم ومرحبا يشرفنا ويسعدنا ان تكونوا من اسره منتدى الشريف نور خليفه
الشريف نور خليفه ت01223762497 / 01115251153

علوم ومعرفه وحب فى النبى صلى الله عليه وسلم وعلى ال بيته وعلم روحانى معرفه اوراد الصالحين ومعرفه كامله للتصوف الاسلامى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  
من حبي في خير الورى محــمد طبيب القلـــوب لاح البـــــــدر لــما سرى و يفــجي جميع الكروب كم نبقى بعيد يا تــــــرى مقـــيد بقيد الذنــــــوب أهل الرشــــــد لو عـــلمو محـــو كـــــلما أجـــرمو حين وقفو في باب السلام على المصطفى سلمو النور ...
center"

شاطر | 
 

 قصة سيدنا أحمد البدوي مع فاطمة بنت بري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف نور خليفه
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2011
العمر : 54
الموقع : https://www.facebook.com/nour.kalifa

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا أحمد البدوي مع فاطمة بنت بري   الأربعاء مايو 04, 2011 6:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



قال صاحب كتاب أعلام التصوف الإسلامي :

في كتابه ( القطب الكبير ومغيث الأسير سيدنا أحمد البدوي الشهير ) .

كان سيدنا أحمد البدوي رضي الله عنه من أصحاب الكرامات الظاهرة والباطنة ، وقد اشتهر بين الناس بالعطاب لكثرة عطبه لمن يؤذيه ، وقد لازم الصمت حتى كان لا يتكلم إلا بالإشارة ثم اعتزل الناس ورأى في منامه قائلاً يبشره بشأنه ومقامه الكريم .

ومن كراماته :

* قصته مع فاطمة بنت بري :

كان الإمام البدوي رضي الله عنه بمكة المكرمة وقد أعطاه الله من المواهب والكرامات الظاهرة والباطنة ما لا يحصى عدده ... وذات يوم كان نائماً في حجر الكعبة إذ رأى في منامه أنه قد جاء إثنان فقال لهما : من أنتما ؟ قال أحدهم : أنا عبدالقادر الجيلاني وهذا أحمد بن الرفاعي ( رضي الله عنهما )
قال ما تريدان مني ؟ فقال لـه سيدنا أحمد الرفاعي رضي الله عنه : يا أحمد نحن بيدنا مفاتيح العراق والصين والهند والسند والشرق والغرب فاختر أي مفتاح شئت نعطيك إياه ؟ فقال رضي الله عنه : أي سادة أنا منكما ولكن اعذراني فإنني لا آخذ المفتاح إلا من الفتَّاح ، فقال لـه سيدنا أحمد الرفاعي : يا بن عمي يا أحمد هذا عبدالقادر الجيلاني ابن عمك وقد شرَّفه الله عزَّ وجل فيَّ وفي شائر الأولياء وهو سلطان الحضرة ولابد أن تأتي إلينا إلى العراق وتأخذ فتوحك منَّا وأنت ابن عمِّنا فإذا جئت إلينا يكون لنا الشرف بك ويكون لك التجلي والجمال بإذن الله تعالى .. وأنشد سيدنا أحمد الرفاعي رضي الله عنه وقال : يا أحمد :

فإن زرتني أهلاً وسهلاً ومرحباً***وجدتك عندي أنت أعلى مقرباً
ولا تخشى من أمر عظيم ومرعبٍ ***أنا صرت لكل الأمور مجرباً
أنا أحمد المعروف في كل حضرةٍ***إذا جالت الشبان أصبحت لهم أباً
إذا استنجدوا بابن الرفاعي نجدتهم***بفوز فلا يخشون في هذا الكون متعباً

وقال سيدنا عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه يا أحمد :

فإن زرتني أهلا وسهلا ومرحبا***ونجوت مع السادات شرقاً ومغرباً
أنا لك موافق في كل الأمور***إذا رُمتني آتيك بازاً وأشهباً

ثم قال لـه سيدنا أحمد الرفاعي رضي الله عنه : يا أحمد يا بن عمي : لا بد أن تأتيني إلى العراق وتأخذ حظك منا فقال رضي الله عنه : على الرحب والسعة .

فلما استيقظ صباحاً جاء إليه أخوه واسمه الشريف حسن ، وكان من أكابر الأولياء ، ولما أراد سيدنا أحمد البدوي رضي الله عنه أن يتكلم الرؤيا على أخيه فاجأه أخوه حسن وقال لـه : هنيئاً لك يا أخي أحمد فقد جاءك الليلة عروس الحضرة الإلهية وسلطان المملكة أحمد الرفاعي وعبدالقادر الجيلاني ( رضي الله عنهما ) وهما ملوك الحضرة الإلهية فاذهب بنا يا أخي إلى العراق لنحظى بزيارتهما وبزيارة أجدادنا من الأولياء ، وسارا على بركة الله إلى العراق وزارا سيدنا عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه وعدداً كبيراً من الأولياء ، ولما وصل رواق أم عبيدة وزار سيدنا أحمد الرفاعي رضي الله عنه حضر إليه سيدنا أحمد الرفاعي في المنام وإلى جانبه سيدنا عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنهما وقالا لـه يا أحمد :

الآن توجه إلى فاطمة بنت بــِرِّي وتوِّبها فإنها صاحبة سر وحال كبير ، ولكنها أعجبت بنفسها فقتلت الأبطال وأصحاب الأحوال وسيطرت عليهم ، اذهب إليها وأدبها ، وإن وقعت بضيق فنحن بجانبك ، وقال سيدنا عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه : لابد أن ترى مأزقاً كبيراً ، إنها فاطمة بنت بري لها قوة عجيبة ، إذا نظرت بالرجل قتلته فاحذر منها وإذا شعرت بالضيق انا أول الناس آتيك ... وعلى كل حال ليس هناك أحد مجهَّز لهذه المهمة سواك يا أحمد .. وهي صاحبة جمال خارق وكل من نظر إليها يفتتن بها وأنت قد هيأك الله عزَّ وجل فلا تغريك النساء ولا تنظر إليهن بشهوة أبداً ...

فلما استيقظ قال لـه أخوه الشريف حسن : يا أحمد أنت جاءتك المهمة إلى فاطمة بنت بري ، وأنا سوف أذهب إلى مكة وودعا بعضهما وكل منهما سار على بركة الله عزَّ وجل ...

ومن هي فاطمة بنت بري .. ؟

روي أنها كانت بادي الأمر صاحبة ولاية كبيرة وقد أعطاها الله عزَّ وجل سراً عظيماً حتى أصبحت صاحبة تصريف فأعجبت بنفسها ودخل عليها الغرور ففتنت الناس بجمالها وكانت بارعة الجمال جداً ولا يستطيع أحد من الناس أن ينظر إليها دون أن يفتتن بها ، فاستعملت سر جمالها وسر فتنتها وبدأت تتصرف في الناس ، وكل ما أتاها صاحب حال فتنته وأصبح من تلاميذها ، وكلما طلب أحد الزواج منها نظرت إليه نظرة فتقتله فوراً ، أو تسلبه عقله ، وإذا لم تستطع على صاحب سرٍّ قوي أو حال كبير جاءت إليه بالإغراء وتظاهرت أمامه بجمالها فإذا ما نظر إليها وأعجب بجمالها تمكنت من قلبه وقتلته ، وعندها الآلاف من الناس تحت إمرتها ومفتونون بحبها ..


وتوجه إليها سيدنا أحمد البدوي رضي الله عنه وتظاهر باديء الأمر بأنه أخرس أطرش أبله أي مجذوب ، وعندما توجه إليها رأت في منامها أن رجلاً يقال لـه البدوي الملثم سيقذرها وأنها ستكون تحت إمرته وسيغلبها على أمرها فخافت خوفاً عظيماً وكتمت أمرها بادئ الأمر ... ثم جمعت تلاميذها وتلميذاتها وأمرتهم أنه كلما جاء رجل غريب إلى هذه المنطقة فأتوا به سريعاً ... فلما وصل سيدنا البدوي إلى حيِّها رأته تلميذاتها وكلهن صاحبات جمال وصاحبات حال قوي ... وروي أن فاطمة بنت بري سيطرت على الجن والمردة ، فجئن البنات إليه وقلن لـه تعالى معنا إلى فاطمة فلم يرد عليهن ، فضربنه على وجهه فلم يرد عليهن وتظاهر بأنه مجذوب فأمسكن بيده وأخذنه إلى فاطمة فلمَّا رأته نظرت إليه فرأته نفس الرجل الذي راته في المنام ، فصاحت صيحة عظيمة وخرَّت مغشيَّاً عليها فلما أفاقت من غشيها قالت لـه : أهلاً وسهلاً بحبيب القلب أنت صاحب السر القوي وأنت أحمد البدوي العظيم ، أنا عرفتك ، عرفتك يا فحل الرجال ، وأنت جئت لتقهرني ولكن يا بطل لا تقتلني ، وأطلب منك الزواج فقد عرض عليَّ الكثير من الناس الزواج وأعطوني أملاكهم وأرزاقهم فنظرت إليهم بطرف عيني فقتلتهم بالحال بدون سهم أو نبال ... فنظر إليها سيدنا أحمد ولم يرد عليها بكلمة واحدة فأخذت تظهر لـه عن جمالها ، وكشفت عن وجهها ثم أظهرت شعرها حتى ظهر جمالها الفتان ، فقال لها سيدنا البدوي في قلبه دون أن يتكلم : إنك تغري غيري أما أنا فلا تغريني أنت ولا الدنيا كلها ، فجعل ينظر إليها وهو لا يتحرك ولا يتزحزح ، فتكلمت معه فلم يرد عليها ، فقالت يا سبحان الله الشخص شخص أحمد والرؤيا رؤيا أحمد ، أضاعت فراستي ؟ أم ضاع نظري ؟ فقال لها المقربون من تلاميذها : يا سيدتي هذا الرجل أطرش أخرس أبله والخلق تتشابه ، وجلَّ الخلاّق العظيم ، فقالت: والله إني خائفة منه ، وأخاف أن يتظاهر باديء الأمر ليصل إلى الأمر الذي يريده ...
فقال لها نقيبها المقرّب عندها : يا سيدتي إن جـِمالك في الصحراء بدون راعي وقد فتنت الناس بسرك وبجمالك وبسحرك و قد ترك الكل عملهم وجاءوا إليك فما رأيك أن ترسلي هذا الأبله ليرعى جِمالك فقالت لـه : شاوره ؟ فقال لـه نقيبهم هل ترعى الجـِمال . فلم يرد عليه سيدنا أحمد البدوي رضي الله عنه فاقترب منه وصاح صيحة عظيمة وقال لـه هل ترعى الجـِمال فأشار سيدنا أحمد برأسه أي نعم فقال : خذه عنِّي وخلصني منه فإني لا أريد أن أراه ، فذهب النقيب معه وكان صاحب خير وبركة ولكنه مغلوب على أمره عند فاطمة فذهب معه حتى وصل إلى الجـِمال وكانت عدتها سبعة آلاف جمل فلما رأته الجـِمال ناخت على الأرض وجعلت تحبو على يديها ورجليها وتمرِّغ رأسها في قدمي سيدنا أحمد والنقيب ينظر فأشار سيدنا أحمد بيده أن اذهبي إلى مسيرك ورعيك فقامت الجـِمال إلى مرعاها ، ولم يتكلم رضي الله عنه بكلمة واحدة وبقي على هذه الحالة ستة أيام والجـِمال ترعى في الليل وحدها وتأتي إليه في النهار وتجلس حوله وفي اليوم السابع قال سيدنا أحمد رضي الله عنه : الآن أقضي غرضي فالتفت إلى الجـِمال وقال لها : أيتها الجمال أقسم عليكن أن تموتن باذن الخالق الذي يحيي ويميت بإذنه ، فماتت السبعة آلاف جمل بلحظتها ، فرفع يده في الهواء وقبض قبضة بيده وقال : يا قلب فاطمة بنت بري كن بيدي هذه وتعال إليَّ حالاً ...

وفي هذه اللحظة صاحت فاطمة صيحة عظيمة وقالت : لقد قبض على قلبي قبضة عظيمة ولا أعرف من الذي قبض عليه ، ثم قالت : هيئوا لي فرسي ، وكان عندها فرس بدون لجام وبمجرد خاطر أو إشارة منها تمشي الفرس حيثما تريد فجاءت الفرس فركبتها فاطمة وأرادت أن تتوجه إلى بلدة من البلدان فلم تتحرك الفرس فنادت جميع تلاميذها وأمرت الفرس أن تسير في أي جهة فلن تسر ، فقال لها نقيبها يا سيدتي : إني أرى أن تذهبي إلى الجـِمال فما رأيك ؟ فنظرن إلى الفرس فتوجهت بإذن الله تعالى إلى سيدنا أحمد البدوي رضي الله عنه فقال لها النقيب : يا سيدتي هذا الرجل الراعي أخرس أطرش أبله فلو تكرمت عليه وقرأت لـه حتى يشفى وتظهر كرامتك أكثر مما كانت فإنه يخدمك والخادم يستحق الرعاية ، فقالت لـه : إن لم يكن ذلك الرجل أحمد البدوي حقيقة فإنه سوف يشفى فوراً ، أما إذا كان هو فإني لازلت خائفة منه وإن قلبي مقبوض عليه ، وأخاف أن يكون هو الذي قبض على قلبي ، فلما وصلت إليه ورأت الجـِمال كلها قد ماتت غضبت وقالت للنقيب : سأقرأ لـه حتى يشفى ولكنها أضمرت شراً في نفسها فقال لـه النقيب مشيراً إليه : أن أبشر قد جاءك الفرج والشفاء على يد فاطمة فابتسم سيدنا أحمد رضي الله عنه وأرضاه ولم يرد عليها بكلمة واحدة ، فرفعت فاطمة يدها في الهواء وإذ بكوز ماء في يدها فقرأت عليه وقال لـه :تعالى واشرب من هذا الكوز ، فاقترب منها سيدنا أحمد البدوي وأخذ الكوز من يدها وضربه في الهواء فلم يظهر لـه أثر وعاد الكوز من حيث جاء ، ثم نظر إليها نظرة غضب وصاح صوتاً وإذا بأرض قد انشقت وابتلعت فاطمة بنت بري إلى رقبتها ، فلما رات ذلك صاحت يا آل بري يا آل نعيم أدركوني ، قال سيدنا أحمد : فما رأيت إلا الألوف المؤلفة من المردة والجن والإنس قد امتلأت بهم الصحراء وقد أظلمت الدنيا وكأنها الرعد القاتل فأيقنت بالهلاك ... وعند ذلك الوقت فكَّ سيدنا أحمد اللثامين عن وجهه وصاح بأعلى صوته : يا آل علي يا آل فاطمة الزهراء يا آل الحسن يا آل الحسين يا آل زين العابدين عليهم السلام أجمعين ورضي عنهم ونادى أجداده ثم صاح أين أنتم يا حـمـاة الـــــعـــــــــــراق .

يا من وعدتموني وتركتموني لقد جاءني الهلاك ووقعت في الورطة ، أين أنت يا عبدالقادر الجيلاني ( قدس الله سره العزيز ) ، ويا أحمد الرفاعي ( قدس الله سره العزيز ) أين انتم يا أولاد عمي ... فما أن أكمل كلامه حتى رأى سيدنا عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه وهو يرعد ويــزبـد ويحمل رايـة خضـراء ، وعلى يمينه سيدنا أحمد الرفاعي رضي الله عنه وعلى يساره بقية الأقطاب وقالوا : أبشر يا أحمد فإننا جئناك بإذن الله تعالى ، فلمَّا رأى آل بري وآل نعيم الجنود الإلهية لاذوا بالفرار ، وصاحت فاطمة بنت بري أسألكم بالله أن لا تقتلوني إني تائبة إلى وجه الله عز وجل ، يا أحمد : أسألك بالله إني تائبة وأني أعلم أنك سوف تقهرني ...
فقال لـه سيدنا عبدالقادر الجيلاني ( قدس الله سره العزيز ) وسيدنا أحمد الرفاعي ( قدس الله سره العزيز ) ورضي الله عنهما يا أحمد إننا لا نقتلها لأن إسمها فاطمة ، وإن جدتنا فاطمة ، وإكراماً لأسمها لا نقتلها وطالما إنها تابت لوجه الله تعالى ...
عند ذلك قال لها سيدنا أحمد البدوي ( قدس الله سره العزيز ) ورضي الله عنه : تركتك لوجه الله على أن تتوبي وتعتقي الرجال وتعملي برأس المال الذي عندك وحدك لله عزَّ وجل ، فقالت لـه يا أحمد : لو تتزوجني لأصبحت خادمة عندك : فقال لها : إني لست للنساء ولا أفكر بالنساء ولو خطر لي النساء لتزوجتك ، ولكني أعرّف نفسي بأنني لله عزَّ وجل فقط ، ولا أريد أن أتزوج أبداً ، فارجعي إلى مكانك وتوبي إلى الله عزَّ وجل فإني أعتقتك لوجه الله وإكراما لأولاد عمِّي وإكراماً لجدتي فاطمة الزهراء رضي الله عنهم .

وذكر الشيخ عبد الوهاب الشعراني رضي الله عنه القصة مختصرة ، فقال : ( وذهب سيدي أحمد رضي الله عنه إلى فاطمة بنت بري وكانت إمرأة لها حال عظيم وجمال بديع وكانت تسلب الرجال أحوالهم فسلبها سيدي أحمد رضي الله عنه حالها وتابت على يديه أنها لاتتعرض لأحد بعد ذلك اليوم وتفرّقت القبائل الذين كانوا اجتمعوا على بنت بري إلى أماكنهم وكان يوماً مشهوداً بين الأولياء ) .

وقال الشيخ عبدالوهاب الشعراني فيما نقله الشيخ النبهاني رضي الله عنه : ( ورأيته بمصر ، يعني في المنام فقال : زرنا ونطبخ لك ملوخية ، فدخلتُ طندتا فكل من أضافني فيها أطعمني ملوخية ) .

رضي الله عن الشيخ أحمد البدوي وعن كافة أولياء الله ،
قال الإمام الجنيد قدس الله سره العزيز : ( التصديق بطريقتنا هذا ولاية صغرى)
-----------------------------------------------------------------------------------------

منقول للفائدة ونسالكم الدعاء



...

_________________
لا اله الا الله[i النفس تبكي على الدنيا وقد علمت إن السلامة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكـنها إلا التي كان فبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسـكنـــــه وإن بناها بشر خـــاب بانيها ...أين الملــوك التي كانت مسلطنة حتى سقاها بكأس الموت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchrfnour.healthgoo.com
محمد مصطفى



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 01/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا أحمد البدوي مع فاطمة بنت بري   الخميس ديسمبر 01, 2011 5:30 pm

بالسيد البدوى باب المصطفى بحر الفتوة والمكارم والندا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف نور خليفه
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2011
العمر : 54
الموقع : https://www.facebook.com/nour.kalifa

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا أحمد البدوي مع فاطمة بنت بري   الخميس ديسمبر 01, 2011 9:13 pm


_________________
لا اله الا الله[i النفس تبكي على الدنيا وقد علمت إن السلامة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكـنها إلا التي كان فبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسـكنـــــه وإن بناها بشر خـــاب بانيها ...أين الملــوك التي كانت مسلطنة حتى سقاها بكأس الموت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchrfnour.healthgoo.com
 
قصة سيدنا أحمد البدوي مع فاطمة بنت بري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشريف نور خليفه ت01223762497 / 01115251153 :: التصوف الاسلامى :: نسب ومعرفه كامله عن الصالحين والاولياء-
انتقل الى: