الشريف نور خليفه ت01223762497 / 01115251153
اهلا وسهلا بكم ومرحبا يشرفنا ويسعدنا ان تكونوا من اسره منتدى الشريف نور خليفه
الشريف نور خليفه ت01223762497 / 01115251153

علوم ومعرفه وحب فى النبى صلى الله عليه وسلم وعلى ال بيته وعلم روحانى معرفه اوراد الصالحين ومعرفه كامله للتصوف الاسلامى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  
من حبي في خير الورى محــمد طبيب القلـــوب لاح البـــــــدر لــما سرى و يفــجي جميع الكروب كم نبقى بعيد يا تــــــرى مقـــيد بقيد الذنــــــوب أهل الرشــــــد لو عـــلمو محـــو كـــــلما أجـــرمو حين وقفو في باب السلام على المصطفى سلمو النور ...
center"

شاطر | 
 

 الولى الصالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف نور خليفه
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2011
العمر : 54
الموقع : https://www.facebook.com/nour.kalifa

مُساهمةموضوع: الولى الصالح   الثلاثاء يناير 17, 2012 9:36 pm

الولى الصالح
أولياء الله هم عباده الصالحون ،الذين نسلم عليهم فى كل صلاة كلما قرأنا التشهد ، وعلى رأسهم الأنبياء ، عليهم صلوات الله وسلامه ، ثم يليهم فى ولاية الله أتباعهم ، فأصحاب سفينة نوح ، وأصحاب ميقات موسى ، والحواريون مع عيسى والراشدون ، ومن تبعهم بإحسان ، والصالحون المتقون وآل البيت من أمة مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كل أولئك ، ومن على أقدامهم هم الأولياء الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " .القول في تأويل قوله تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون { ألا إن أنصار الله لا خوف عليهم في الآخرة من عقاب الله؛ لأن الله رضي عنهم فآمنهم من عقابه، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من الدنيا. والأولياء جمع ولي، وهو النصير..
واختلف أهل التأويل فيمن يستحق هذا الاسم، فقال بعضهم: هم قوم يذكر الله لرؤيتهم لما عليهم من سيما الخير والإخبات. ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب وابن وكيع، قالا: ثنا ابن يمان، قال: ثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} قال: الذين يذكر الله لرؤيتهم.
قال: ثنا ابن مهدي وعبيد الله، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي الضحى، قال: سمعته يقول في هذه الآية: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} قال: من الناس مفاتيح أذا رؤوا ذكر الله لرؤيتهم..
قال: ثنا أبي، عن مسعر، عن سهل أبي الأسد، عن سعيد بن جبير، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولياء الله، فقال "الذين إذا رؤوا ذكر الله".
والولى الوارث المحمدى علامات يعرف بها :
نور من أنوار النبوة يلوح واضحا فى وجهه تشع فى قلب الرائى فيستريح له الفؤاد وإليه ينجذب فلا تجد تعبيرا عن تلك النشوة والمشاعر إلا رغبة فى تقبيل اليد الكريمة والتعاقد معها على طاعة الله تعالى .
صمته أشعة تهدى الحائر ، وكلامه بلسم يشفى صاحب الداء الغائر .
أنفاسه تعطر القلوب والمكان وتصفى كوادر النفوس وترقى الأرواح .
الشرط فى الولى :
الشرط الأول هو الإيمان .
والشرط الثانى هوالتقوى .
كما جاء فى الآية [وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ] {فصِّلت:18}
ثم الصلاحية للنيابة عن حضرة المصطفى صلى الله وسلم فى الدعوة إلى الله ] والله يتولى الصالحين[ " لقوله تعالى ] وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (١٩٦)[ من سورة الأعراف " . فالصلاحية بمعنى الصلاحية التى تستوجب كفاية معينة فى الجوانب الثقافية والروحية ، والذاتية والتعبدية ، حتى يكون العبد أهلاً للتبليغ ، ووارثة النبوة ، وسيادة البشرية ] وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (١٠٥) [ " سورة الأنبياء وهنا ينكشـف البون الهائل والفارق الواضح ، ما بين ( الولاية ) و( الــبلاهة ) ، وما بين ( الولايـة ) و( الاحتراف ) ، وأن الولاية كسب غال بمجهود أغلى أو هى اجتباء بحكم المشيئة الإلهية ، كما جاء بالآية ] الله يجتبى إليه من يشاء ، ويهدى إليه من ينيب [ " سورة : الشورى ، الآية : 13 ) . وتعيين رجل توافرت فيه الشروط بوصف الولاية ، لا يتعارض مع مبادئ الإسلام – فيما أعرف – وقد وصف علماء الحديث رجالاً بأوصافهم لا حرج . فأبو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي القعنبي (له ترجمة في: تذكرة الحفاظ 1/ 383، والديباج المذهب 131، والعبر 1/382)، بفتح القاف وسكون العين، نسبة إلى جده. كان أصله من المدينة، وسكن البصرة، ومات بمكة، في شوال سنة إحدى وعشرون بعد المائتين، وكانت ولادته بعد ثلاثين ومائة، وأخذ عن مالك والليث بن سعد وحماد وشعبة وغيرهم، قال ابن معين: ما رأينا من يحدث لله إلا وكيعاً، والقعنبي، له فضائل جمّة، وكان مجاب الدعوات، وعُدّ من الأبدال.
روى الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله قال : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ( . هذا الحديث : " هو أشرف حديث روي في صفة الأولياء " ، وقال الشوكاني : " هذا الحديث قد اشتمل على فوائد كثيرة النفع ، جليلة القدر لمن فهمها حق فهمها وتدبرها كما ينبغي " .
من هم أولياء الله ؟
وصف الله أوليائه في كتابه فقال : {[أَلآ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ* الذين آمنوا وكانوا يتقون }يونس ( 63 - 62 ، فوصفهم سبحانه بهذين الوصفين الإيمان والتقوى ، وهما ركنا الولاية الشرعية ، فكل مؤمن تقي فهو لله ولي ، وهذا يعني أن الباب مفتوح أمام من يريد أن يبلغ هذه المنزلة العلية والرتبة السنية ، وذلك بالمواظبة على طاعة الله في كل حال ، وإخلاص العمل له ، ومتابعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - في الدقيق والجليل .
يقول الشوكاني : المعيار الذي تعرف به صحة الولاية ، هو أن يكون عاملاً بكتاب الله سبحانه وبسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم - مؤثراً لهما على كل شيء ، مقدماً لهما في إصداره وإيراده ، وفي كل شؤونه ،فإذا زاغ عنهما زاغت عنه ولايته " ، وبذلك نعلم أن طريق الولاية الشرعي ليس سوى محبة الله وطاعته واتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن كل من ادعي ولاية الله ومحبته بغير هذا الطريق ، فهو كاذب في دعواه .
حرمة معاداة أولياء الله
أولياء الله تجب مولاتهم وتحرم معاداتهم ، وكل من آذى ولياً لله بقول أو فعل ، فإن الله يعلمه بأنه محارب له ، وأنه سبحانه هو الذي يتولى الدفاع عنه ، وليس للعبد قبل ولا طاقة بمحاربة الله عز وجل ، قال سبحانه :{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (٥٥)وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (٥٦) }المائدة( 55 – 56) .
درجات الولاية :
وبعد أن ذكر سبحانه وجوب موالاة أولياء الله وتحريم معاداتهم وعقوبة ذلك ، ذكر طرق تحصيل هذه الولاية ، فبيَّنَ أن أولياء الله على درجات منهم من هو فى درجة الخفير ومنهم من هو فى درجة الوزير ، والأولياء الكمل يعرف بعضهم بعضا ، ومن الأولياء من هم فى درجة النقباء وطبقة النجباء وطبقة الأبدال وطبقة الأخيار وطبقة الغوث . ذكر الترمذي الحكيم في "نوادر الأصول". وخرج أيضا عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الأنبياء كانوا أوتاد الأرض، فلما انقطعت النبوة أبدل الله مكانهم قوما من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يقال لهم الأبدال؛ لم يفضلوا الناس بكثرة صوم ولا صلاة ولكن بحسن الخلق وصدق الورع وحسن النية وسلامة القلوب لجميع المسلمين والنصيحة لهم ابتغاء مرضاة الله بصبر وحلم ولب، وتواضع في غير مذلة، فهم خلفاء الأنبياء قوم اصطفاهم الله لنفسه واستخلصهم بعلمه لنفسه، وهم أربعون صديقا منهم ثلاثون رجلا على مثل يقين إبراهيم خليل الرحمن، يدفع الله بهم المكاره عن أهل الأرض والبلايا عن الناس، وبهم يمطرون ومن يرزقون، لا يموت الرجل منهم حتى يكون الله قد أنشأ من يخلفه.
أخرج أحمد والحكيم الترمذي وابن عساكر عن علي"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الأبدال بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا، يسقي بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب". ولفظ ابن عساكر: "ويصرف عن أهل الأرض البلاء والغرق".
وأخرج الطبراني في الكبير عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الأبدال في أمتي ثلاثون، بهم تقوم الأرض، وبهم تمطرون، وبهم تنصرون".
وأخرج أحمد في الزهد والخلال في كرامات الأولياء بسند صحيح عن ابن عباس قال: ما خلت الأرض من بعد نوح من سبعة يدفع الله بهم عن أهل الأرض.وأخرج الخلال عن ابن عمر قال: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يزال أربعون رجلا يحفظ الله بهم الأرض، كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر، فهم في الأرض كلها".
أخرج أبو نعيم في الحلية وابن عساكر عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن لله عز وجل في الخلق ثلثمائة قلوبهم على قلب آدم عليه السلام، ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى عليه السلام، ولله في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام، ولله في الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل عليه السلام، ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل عليه السلام، ولله في الخلق واحد قلبه على قلب اسرافيل عليه السلام، فإذا مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة، وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة، وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من السبعة، وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين، وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلثمائة، وإذا مات من الثلثمائة أبدل الله مكانه من العامة، فبهم يحيي، ويميت، ويمطر، ينبت، ويدفع البلاء. قيل لعبد الله بن مسعود: كيف بهم يحيي ويميت؟ قال: لأنهم يسألون الله إكثار الأمم فيكثرون، ويدعون على الجبابرة فيقصمون، ويستسقون فيسقون، ويسألون فينبت لهم الأرض، ويدعون فيدفع بهم أنواع البلاء". ونذكر معا قوله تعالى : [لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ المُحْسِنِينَ] {الزُّمر:34}
قال السخاوي: خبر الأبدال له طرق بألفاظ مختلفة، ثم ساق الأحاديث المذكورة هنا ثم قال: وأصح ما تقدم كله خبر أحمد عن علي مرفوعا: البدلاء يكونون بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا؛ يسقي بهم (أي بدعائهم) الغيث، وينصر بهم على الأعداء، ويصرف بهم عن أهل الشام العذاب. ثم قال (أي السخاوي): رجاله رجال الصحيح، غير شريح بن عبيد، وهو ثقة. انتهى (كلام السخاوي) ، وقال السيوطى خبر الأبدال صحيح، وإن شئت قلت متواتر، وأطال. ثم قال (أي السيوطي): مثل هذا بالغ حد التواتر المعنوي، بحيث يقطع بصحة وجود الأبدال ضرورة، والحاصل كما ذكر السيوطي أن وجود الأبدال تواتر معنويا، حيث أن تعريف الخبر المتواتر هو ما بلغت طرقه حدا يستحيل معه التواطؤ على الكذب، وذلك بصرف النظر عن صحة تلك الطرق. فكيف وقد حكم بصحة بعض هذه الطرق أو حسنه. فنسأل الله أن يوفقنا لقبول الحق ويعصمنا من التعصب آمين.
آثار محبة الله لأوليائه :
إذا استوجب العبد محبة الله ظهرت آثار المحبة عليه ، وهذه الآثار بينها سبحانه في قوله : ( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها ) ، والمقصود أن من اجتهد بالتقرب إلى الله بالفرائض ثم بالنوافل ، قَرَّبه الله إليه ورَقَّاه من درجة الإيمان إلى درجة الإحسان ، فيصير يعبد الله كأنه يراه ، فلا تنبعث جوارحه إلا بما يحبه مولاه ، فإن نطق لم ينطق إلا بما يرضي الله ، وإن سمع لم يسمع ما يسخط الله ، وإن نظر لم ينظر إلى ما حرم الله ، وإن بطش لم يبطش إلا لله ، وهكذا ، ولهذا جاء في بعض روايات الحديث في غير الصحيحين ( فبي يسمع ، وبي يبصر ، وبي يبطش ، وبي يمشي .
إجابة دعاء الولي :
وإذا بلغ العبد هذه المنزلة - منزلة الولاية - فإن الله يكرمه بأن يجعله مجاب الدعوة ، فلا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه ، ولا يستعيذ به من شيء إلا أعاذه منه ، وذلك لكرامته على الله تعالى ، وقد عرف كثير من الصحابة بإجابة الدعاء ، كالبراء بن مالك ، و البراء بن عازب ، و سعد بن أبي وقاص ، وغيرهم ، منقول

_________________
لا اله الا الله[i النفس تبكي على الدنيا وقد علمت إن السلامة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكـنها إلا التي كان فبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسـكنـــــه وإن بناها بشر خـــاب بانيها ...أين الملــوك التي كانت مسلطنة حتى سقاها بكأس الموت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchrfnour.healthgoo.com
 
الولى الصالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشريف نور خليفه ت01223762497 / 01115251153 :: التصوف الاسلامى :: الرابطة العالمية للتصوف الأسلامي-
انتقل الى: