الشريف نور خليفه ت01223762497 / 01115251153
اهلا وسهلا بكم ومرحبا يشرفنا ويسعدنا ان تكونوا من اسره منتدى الشريف نور خليفه
الشريف نور خليفه ت01223762497 / 01115251153

علوم ومعرفه وحب فى النبى صلى الله عليه وسلم وعلى ال بيته وعلم روحانى معرفه اوراد الصالحين ومعرفه كامله للتصوف الاسلامى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  
من حبي في خير الورى محــمد طبيب القلـــوب لاح البـــــــدر لــما سرى و يفــجي جميع الكروب كم نبقى بعيد يا تــــــرى مقـــيد بقيد الذنــــــوب أهل الرشــــــد لو عـــلمو محـــو كـــــلما أجـــرمو حين وقفو في باب السلام على المصطفى سلمو النور ...
center"

شاطر | 
 

 التقوى عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف نور خليفه
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 29/04/2011
العمر : 53
الموقع : https://www.facebook.com/nour.kalifa

مُساهمةموضوع: التقوى عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:   الإثنين سبتمبر 26, 2011 5:34 pm

التقوى
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: "اتق الله حيثما كنت, وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" رواه الإمام أحمد والترمذي1.
هذا حديث عظيم جمع فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلم بين حق الله وحقوق العباد. فحقّ الله على عباده: أن يتقوه حقّ تُقاته. فيتّقوا سخطه وعذابه باجتناب المنهيات وأداء الواجبات.
وهذه الوصية هي وصية الله للأولين والآخرين، ووصية كل رسول لقومه أن يقول: {اعبدوا الله واتقوه}.
وقد ذكر الله خصال التقوى في قوله تعالى: {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}[البقرة:177], وفي قوله: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}[آل عمران:133], ثم ذكر خصال التقوى فقال: {الَّذِينَ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه: أحمد 5/169, 181, وفي "الزهد" 1/61, والترمذي رقم: 1987, والبيهقي في "الأسماء والصفات" رقم: 202-ط الحاشدي, وأبو نعيم في "الحلية" 4/217-218, من حديث أبي ذرّ, والحديث حسنٌ بشواهده. وانظر: "روح العارفين" رقم: 27-بتخريجي, وهو فيه من حديث معاذ.

ص -50- يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}[آل عمران:134]. فوصف المتقين بالإيمان بأصوله وعقائده وأعماله الظاهرة والباطنة وبأداء العبادات البدنية والعبادات المالية، والصبر في البأساء والضراء وحين البأس، وبالعفو عن الناس، واحتمال أذاهم، والإحسان إليهم، وبمبادرتهم إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم بالاستغفار والتوبة، فأمر صلّى الله عليه وسلم ووصى بملازمة التقوى حيثما كان العبد في كل وقت وكل مكان، وكل حالة من أحواله، لأنه مضطر إلى التقوى غاية الاضطرار، لا يستغني عنها في كل حالة من أحواله.
ثم لما كان العبد لا بد أن يحصل منه تقصير في حقوق التقوى وواجباتها أمر صلّى الله عليه وسلم بما يدفع ذلك ويمحوه. وهو أن يتبع الحسنة السيئة "والحسنة" اسم جامع لكل ما يقرب إلى الله تعالى: وأعظم الحسنات الدافعة للسيئات التوبة النصوح والاستغفار والإنابة إلى الله بذكره وحبه، وخوفه ورجائه، والطمع فيه وفي فضله كل وقت. ومن ذلك الكفارات المالية والبدنية التي حددها الشارع.
ومن الحسنات التي تدفع السيئات: العفو عن الناس، والإحسان إلى الخلق من الآدميين وغيرهم، وتفريج الكربات، والتيسير على المعسرين، وإزالة الضرر والمشقة عن جميع العالمين. قال تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ}[هود:114], وقال صلّى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر"1 وكم في النصوص من ترتيب المغفرة على كثير من الطاعات.
ومما يكفر الله به الخطايا: المصائب؛ فإنه لا يصيب المؤمن من هَمٍّ ولا غم ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله عنه بها خطاياه. وهي إما فوات محبوب، أو حصول مكروه بدني أو قلبي، أو مالي، داخلي أو خارجي، لكن المصائب بغير فعل العبد. فلهذا أمره بما هو من فعله، وهو أن يتبع السيئة الحسنة.
ثم لما ذكر حق الله – وهو الوصية بالتقوى الجامعة لعقائد الدين وأعماله الباطنة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه: مسلم في "صحيحه" رقم: 233 بعد 15 من حديث أبي هريرة.

ص -51- والظاهرة – قال "وخالق الناس بخلق حسن".
وأول الخلق الحسن: أن تكف عنهم أذاك من كل وجه، وتعفو عن مساوئهم وأذيتهم لك، ثم تعاملهم بالإحسان القولي والإحسان الفعلي.
وأخص ما يكون بالخلق الحسن: سعة الحلم على الناس، والصبر عليهم، وعدم الضجر منهم، وبشاشة الوجه، ولطف الكلام والقول الجميل المؤنس للجليس، المدخل عليه السرور، المزيل لوحشته ومشقة حشمته. وقد يحسن المزح أحياناً إذا كان فيه مصلحة، لكن لا ينبغي الإكثار منه وإنما المزح في الكلام كالملح في الطعام، إن عدم أو زاد على الحد فهو مذموم.
ومن الخلق الحسن: أن تعامل كل أحد بما يليق به، ويناسب حاله من صغير وكبير، وعاقل وأحمق، وعالم وجاهل.
فمن اتقى الله، وحقق تقواه، وخالق الناس على اختلاف طبقاتهم بالخلق الحسن فقد حاز الخير كله؛ لأنه قام بحق الله وحقوق العباد ولأنه كان من المحسنين في عبادة الله، المحسنين إلى عباد الله.

_________________
لا اله الا الله[i النفس تبكي على الدنيا وقد علمت إن السلامة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكـنها إلا التي كان فبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسـكنـــــه وإن بناها بشر خـــاب بانيها ...أين الملــوك التي كانت مسلطنة حتى سقاها بكأس الموت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchrfnour.healthgoo.com
 
التقوى عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشريف نور خليفه ت01223762497 / 01115251153 :: الاحاديث الشريفه وعلوم السنه :: احديث نبويه-
انتقل الى: